مملكة من الجمــــــــــــــــــــــــــال
أخر دلع مواضيع شقيه وحصريه وهتعجبك هتعجبك ولو معجبتكش اتحداااااااك
نساء برج الحمل

تعريف :
من الممكن مقارنة هذه السيدة بآلة الكمان الموسيقية . انها مشدودة الأوتار ، حساسة لكل حركة حتى أن لمس يدها أو ذرعها بطرف أصبع كفيل بأنم يجعلها تضطرب . إنها من ذلك النوع النشط الذي يحب الانطلاق دائماً ، ينشد الحيوية ومزيداً من الطاقة التي في داخلها ، فنجدها لذلك تهمل حاجتها إلى الراحة ناسية نفسها بحيث لا تستريح إلا عند النوم . إن وجهها مستطيل يستقر على رقبة نحيلة ، أما شكلها العام فيشع بالجمال والحيوية ، وعيناها متوسطتا الأتساع ، إلا أنهما غريبتان في مظهرهما ، تدلان على الحيرة والعجب . أما عقلها فنراه يتحرك سريعاً بالأفكار المتغيرة بالصور العديدة . وتبدو دائماً في عجلة من أمرها فنجدها لا تمشي أبداً طالما أن في أستطاعتها أن تجري . وهي متفائلة بطبعها ، تتطلع دائماً إلى الغد ، ودائماً ما تنتظر شروق الشمس بعد هطول الأمطار . ومن الممكن التعرف على هذه المرأة من حاجبيها اللذين يتميزان بالكثافة . وما أشبهها في هذه الحالة برجل الحمل نراها تعتني بحاجبيها كل عناية . ونستطيع أيضاً أن نميزها من غيرها بهذا التعبير القاسي الذي يبدو دائماً على وجهها نتيجة للتركيز العقلي الشديد . والحيرة المستمرة التي تمليها عليها أمور الحياة ، أما أنفها فطويل ، وربما كانت له غمزة عند طرفه . وشفتاها تدلان على الحيوية والثورة ، مما قد يوحي بقلة الغرائز فيها . إن جسدها الطويل يبدو كأنه أمتداد لحيويتها العقلية ، وصدرها جميل التكوين ، وساقاها طويلتان بديعتان تستأثران بالمركز الأول في سباق الجمال .
وامرأة برج الحمل لا تهتم بالملابس كثيراً . ولكنها تهتم بالألوان الشاذة . فهي تفضل لأزياء دولابها الاحمر والاخضر والابيض ، وتحب الرداء الأفريقي الفضفاض ، الذي ينساب حول جسدها ، فتبدو كملكة . وقد يستويها الرداء الهندي على سبيل التسلية والهواية ، ويهمنا أن نذكر أنها لا تلقي بالاً إلى ضرورة تحضير ثيابها ، وأن نسجل عنها تفضيلها للبلوزات والمايوه البيكيني ، وقد ترتدي ملابس الأبحار ، وتهتم بمغامرة بحرية لميلها إلى الرياضة ، وإذا قارناها بصاحبات الأبراج الاخرى لوجدنا أنها هي الوحيدة التي تقتني معطفين ومظلتين للمطر ، لإدمانها على السير أثناء المطر ، وهذه العادة تخلصها من فيض حيويتها الكامن ، فنراها تشعر بنوع من التجديد ، بأخذ حمام دافيء في الربيع ، أو الأنطلاق تحت الأمطار والعواصف الثلجية . وفي هذه نراها تحب الجوارب الشائعة والجاكتات ، إلى جانب العديد من أنواع القبعات على أختلاف أحجامها . أن امرأة هذا البرج تحب من أنواع " الكولونيا" ما يحبه الرجل ، خاصة ذلك النوع الذي يفوح بالرائحة العبقة ، ذلك لأنها تحب الفواكه ذات الرائحة المميزة ، إلا أنها لا تحب رائحة الزهور أو البخور المنتشر .
أما مجوهراتها فقليلة ولكنها من أحجام كبيرة لأنها امرأة كبيرة . نراها تفضل قرطاً بسيطاً تتدلى منه عدة فصوص من الأحجار الكريمة الملونة ، أو عقداً من العقيق ، يتدلى مثيراً فوق صدرها ، وكثيراً ما تجدها وقد غطت أذنيها بخصلة من الشعر تسمح لهذا القرط الجميل أن يظهر بما فيه من الأحجار وقد يكون هذا القرط من النوع الذي يحتاج إلى ثقب في أسفل الأذن ، على كل حال فهي تعتني بنفسها وتحب أن تكون واعية في أختيارها ولا يهمها الثمن .
إن هذه المرأة تدخن كثيراً بوجه عام . وذلك خطأ ربما دل على التوتر الكامن في قرارة نفسها ذلك لأنها ضد الأعتدال في كل أمورها . إنها تنفعل بسهولة وحماس ، غالباً ما تأخذ بالمبادرة وتكون الطرف الأساسي في الجنس لأنها تحب الزعامة ، وأن كانت تأمل سراً أن يتغلب عليها الرجل ويمسك بزمامها ، ويقودها . فإذا حدث ذلك فقد نالت ما تريد !
إنها تحب الأطراء والمديح ، وذلك يجعلها تنتشي تماماً ، وعندئذ تتفجر فيها الأنوثة المستسلمة . وهذه حالة نفسية كثيراً ما تتعرض لها هذه المرأة عند المواقف العاطفية الطاغية . إنها امرأة تعتاد على التغير بسهولة . بغض النظر على الأحداث السيئة في حياتها ، فهي دائماً متفائلة لا تفارق الأبتسامة شفتيها حتى في وقت الأزمات القاسية ، ومن النادر أن تحتاج إلى حديث ناعم يخرج بها من أعماقها الحزينة ، إنها امرأة لعوب مخيفة ، ولكنها لا تقصد ذلك دائماً . وكثيراً ما ترنو إليها العيون من حولها ولكنها لا تهتم بها . لأنها تميل إلى الرجل الذي يحب العمل . كما أنها تميل إلى المعاكسات المثيرة أكثر من الخوض في غمار أية تجارب عميقة ، لأنها تمتاز بالقدرة على معرفة ما إذا كان الشخص جاداً أو أن له هدفاً آخر ! وهي لا تحتمل هذا النوع الأخير إطلاقاً .

اين تجدها :
تجدها غالباً في مواقع العمل عند الرجال . لأن لها من قوة التصميم ما يمكنها من أقتحام هذه المجالات . فإذا وجدت امرأتين تكافحان في العمل ، فتأكد أن إحداهما لابد أن تكون من برج الحمل . إنها ليست عادية في كل شيء . فقد تكون رئيسة مجموعة أو رئيسة مجلس إدارة . لأنها تحب السلطة ، لذلك قد تغزوا عالم المودة وأكتساب القلوب ، لأن عملها يتطلب التغيير المستمر . وإذا كانت تعمل في مجال الدعاية والإعلان ، فسوف يقودها ما تتصف به من شمولية المعرفة المختلفة إلى إتحاد كتاب النساء ، أو إلى حركة التحرر السياسي ، أما الموسيقى فلا تشكل ضرورة هامة في قائمة هواياتها ، إلا أنها إذا عملت في مجالها فستكون قاعدة فريق الموسيقى ، أو مؤلفة موسيقى ، أو معلمة للفرق المسرحية أو الأنتاج المسرحي مع أنها لا تميل أساساً إلى التمثيل . وقد تصلح لأن تكون بائعة عندما يراد ترويج سلعة جديدة أو غزو أرض جديدة ، إذ أنها لا تطيق أن تقف خلف واجهات المحلات لكي تبيع ، لأن رتابة العمل اليومية قد تدفعها إلى الجنون .
ان امرأة برج الحمل تحب أن تغّير عملها أكثر من غيرها . لأنها تلفظه بمجرد أن تنال حاجتها منه ، أو يصبح من الأمور المعتادة . إنها تحب التغير والحركة والتحدي . وإذا أرادت أن تلهب الكرة فإنها تستخدم عضلاتها وتلتزم بالمواقف الرياضية السليمة والحركات الصحيحة . فإذا درست الباليه مثلاً فسيكون ذلك بهدف التدريب الرياضي دون الرغبة في العرض ، ويهمها أن تقوم بالأعمال الرياضية بمفردها ملقية بالأجهزة التي بساحة الملعب جانباً . ونحن نحذر الجميع من امرأة هذا البرد إذا رأيناها تركب دراجة ! فسوف تفوق حد السرعة العادية في الطرق الخالية . وستكون كالمتسابقة في التنافس بين أنواع السيارات .. ولكن ، ماذا تفعل وبين جنباتها هذه الطاقة من العمل البجريء الذي يبرز بين صفاتها .
ولك أن تصحبها في نزهة إلى المناطق الجبلية ، أو في فسحة لمشاهدة إحدى حفلات الرقص العادي . وسوف تعجب بذلك كثيراً وقد تساءل كيف أستطاعت هؤلاء الراقصات أن تظهرن بأجسادهن العارية أمام العامة ، أو تصحبها إلى إحدى دور السينما لمشاهدة الأفلام العاطفية الرومانسية الهادئة.
أما منزلها فإن اللون الغالب على الأثاث هو الأحمر ، وهي تحب المطاعم التي تقدم الألون العديدة التي تهتم بالتوابل ، بحثاً عن النكهة التي تحبها ، كما تميل إلى الطماطم والبنجر والتفاح ثم السمك المشوي الذي تحيط به قطع البصل ، والمكرونة الإسباجتي إلى جانب كل أنواع السلطات وهي تحب أن تنهي طعامها بالجبن أو بالحلوى . إنها تظن أن الثوم يجعل المرء عاطفياً ، ولذلك لا تخف من أن تشاركها ذلك . لأنها امرأة لطيفة ، وتحب أن تجرب كل شيء ولو مرة واحدة .
وإذا كنت في بيروت ، فادعها إلى مقهى يطل على البحر ، وإذا كنت في البصرة ، فدعها تسترح بعد السير الطويل . وإذا كنت في القاهرة فاصحبها في نزهة بالقارب على سطح النيل .. لأن ذلك يشعرها بالسعادة والتجديد الذي تهواه دائماً . فإذا أقتنعت بذلك فأعلم أنك قد أصبحت رجلها المفضل . ولا تنسى أنها تميل إلى القسوة .. وقد تقترح عليك أن تزورك في منزلك لمجرد أنها تحب التغيير .
ان المرأة التي تنتمي إلى برج الحمل ممثلة إلى أبعد الحدود . ولستُ أعني بهذا الوصف تشكيكاً في صدقها ، بل بالعكس ، فهي مثل اللاعب الذي يقوم بلعبته في أوقات بعينها ، وفي كل مرة تعيش هذه اللحظات ومن هذا المفهوم . نعرف أنها أهل للثقة والصدق . إلا أن هذا الصدق كثيراً ما يتسم ببعض لحظات مؤثرة . وهنا تظهر حياة المرأة مليئة بالأنفعالات ، وسواء صح لك أم لا يصح ، فإن طبيعتها لا تخفي أنفعالاتها التي تضفي عليها الشخصية ، لأن رح الممثلة الكامنة فيها لا تهدأ في كل حادثة شعورية ، ولذلك قد تبدو حياتها مثل مسرحية مستمرة يتخللها بعض المبالغة . وبعض نساء برج الحمل يتمتعن بقدرة عقلية فائقة قد لا توجد عند الأخريات من صاحبات نفس البرج ، إلا أن هذا لا يهم ، فكلهن يعرفن في أنفسهن القدرة على الإقناع ، وإثبات أي رأي يردن إثباته . حتى أنهن لا يعتقدن أن هناك منطقاً يمكن أن يتغلب على تفكيرهن .
ومما هو جدير بالتسجيل أن الأنفعالات الخاصة بنساء هذا البرج ، من النوع القوي الذي لابد من التعبير عنه إلى أقصى الحدود . والنتيجة الحتمية لهذه الطاقة الأنفعالية تنعكس على جاذبيتهن القوية بالتالي ، وسواء كانت هذه الأنفعالات مرغوباً فيها أم لا ، فهذا يرجع إلى ظروف الحياة من حولها . فمثلاً إذا وقعت امرأة هذا البرج في مشكلة ، فقد تبتعد عن معارفها وتنكرهم أو توبخهم . هذا إذا لم تكن قد أختارت لنفسها اسلوب " البطلة الشجاعة " في حياتها.
وهو أسلوب ممكن بالتدريب ومحاولة الإجادة ، فإذا كانت حياتها ميسورة سهلة ، فسوف تتفاعل معها بمزيد من إحساسها الطبيعي ، ولاشك أن هذا الأسلوب ليس قويماً أيضاً . أما إذا كانت حياتها من النوع الطبيعي الذي تتغلب فيه الظروف وتؤثر الاحداث ، فإن المرأة في هذه الحال تركن إلى ما يلائم الأحداث تماماً ، سواء كان غضباً شديداً ، أو سعادة مشرقة دانية ، فتعيش كل لحظة فيها بماوهبتها الطبيعة من مواهب تمثيلية .
ولعل أخطر ما تكون امرأة برج الحمل إذا صادفت زواجاً غير موفق . ولن يتعدى دورها في هذه الحال أكثر من الصبر الصامت ، مع المعاناة المشوبة بالندم أيضاً ، وهو إحساس تشترك فيه الكثيرات . ونجدها لا تخجل إذا خلعت ملابسها تحت رغبتها في أن تقضي حياتها مع زوج لا يمكن أن تحس معه بما يحس ، فإن كل تصرفاتها حينئذ تميل إلى الرغبة في الحرية ، وهو شعور يمنع من ظهوره الإحساس بالمسئولية المتيقظة دائماً . وهذا يفسر قولنا بأنها ممثلة في الفراش كما هي في حياتها العامة . وقد تبدو مخيبة لآمال الرجل الذي يتوقع - بل يأمل - أن تعبّر معه عن هذه النار المتأججة في داخلها . إلا أنها حسب طبيعتها من النوع الذي يأخذ أكثر مما يعطي . بمعنى أنها تستأثر بالمتعة أكثر مما تعطيها ، فهي لا تمارس الجنس إلا كلاماً ، ولو أنها أوتيت إلهام الشعراء لأخرجت أروع القصائد المؤثرة في الحب على الإطلاق !
ومثل هذه الطبيعة تعد مشكلة في حد ذاتها ، لأنها تتناقض مع رغبتها الأصيلة في الأنفعال والتمثيل اللذين يدفعانها إلى القيام ببعض الأعمال التي تظن أنها ضرورية عندما تمارس الجنس من وجهة نظرها ، كأن تضيء السموع ، وتعطر المكان ، وترتدي قميص النوم الشفاف معتقدة أن ذلك قد يفيد ، في حين أنه من النادر أن تتأثر هي به . إنها هي التي تتوقع بحساسيتها أن تجد اللمسات المداعبة والحضن الحاني ، ونراها تفضل هذه البدايات الرقيقة عن الأتصال المباشر المندفع . إنها في الحقيقة من أبرد ما يصادف الرجال ، إذ تسيطر عليها فكرة الحصول على كل ما يمكنها الحصول عليه من رحيق الرجل .
من الأفكار المتوارثة الخائبة ، التي تسيطر على عقول الرجال ، أن المرأة تعود دائماً إلى الرجل الذي سبق أن عاملها . بقسوة والحقيقة أن هذا الأعتقاد - وإن كان لا يصح في كل الأبراج - يوافق نساء برج الحمل . فإن غاية ما يرضيهن يجدنه بين أيدي الرجال الأقوياء ، فيجدن كبح جماحهن أول بأول . وهذا يعني أن مثل هذا النوع من الرجال يعتبر هدية مثلي لنساء برج الحمل . فهن في هذه الحال لا يشعرن بما يلقينه من قسوة ، بل باليقظة الشعورية التي تنطلق من عقالها ومن طبيعة شخصيتها التي كانت كامنة في أعماقها من قبل . وهذه هي الحالة الوحيدة التي تشعر فيها نساء برج الحمل بالأنوثة الحقيقية . وبمجرد أن تستسلم لغرائزها تظهر قدراتها قوية دافعة .
ونستطيع أن نقول ان امرأة برج الحمل تعيش حياة مزدوجة ، إذ أنها - بطبيعتها التمثيلية - تجد نفسها أسيرة للنوع الحساس من الرجال ، وهذا هو الذي قد يؤدي إلى سلسلة من العلاقات الجنسية التي تنتهي إلى طريق مخيبة للآمال ، إذ لا يقدر على إشباع رغبتها ذلك الرجل الذي يشكو من حساسيته .
وهناك حقيقة أخرى تجهلها امرأة هذا البرج . وهي مدى سيطرة شخصية الممثلة في داخلها على روح المرأة الحقيقية فيها ، هذا يؤيد قولنا أن الرجل الذي يستطيع أن يزيل عنها تنكرها التمثيلي . ويكشفها أمام نفسها . هو الذي ينجح في السيطرة عليها دائماً .



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية