مملكة من الجمــــــــــــــــــــــــــال
أخر دلع مواضيع شقيه وحصريه وهتعجبك هتعجبك ولو معجبتكش اتحداااااااك
رجل برج الجدى

تعريف :
إن رجل برج الجدي هو التجسيد الحقيقي لرجل الأعمال الناجح ، لقدرته على العمل الشاق وحسن التخطيط ، والممارسة الفعالة ، بالحيلة والمهارة ، وتوقع الفشل والنجاح ونراه دائماً مشغولاً بعمله ولا شيء سواه ، دائم التطلع إلى إنجاز جديد ، سعيد بما يحقق من نجاح إذا أتى سريعاً . وهو لا يحب المعارك المشاجرات الجسدية . وإنما يفضل عليها المعارك الكلامية التي يجيدها . ورجل برج الجدي متوسط الطول غالباً . نحيل ، مرتفع الخدين ، له حاجبان كثيفان في الغالب ، وقد يكون رأسه أكبر من مناسبته مع جسمه قليلاً ، الأمر الذي يعطي أنطباعاً بالجدية الشديدة ، وله أنف معقوف ، ولكنه يبدو مناسباً لوجهه . وشفتاه دقيقتان ، وله أبتسامة ساحرة ، ولكنه نادراً ما يبتسم ! أن له أهتماماً ملحظاً بمظهره بحيث يتفوق على الكثيرين من حوله . وتبدو عليه سمات السعي لأنتهاز الفرص التي تهدف إلى التقدم في مجال عمله . وقد يبدو بارداً ، ولكن الحقيقة تثبت أن ذلك مظهراً خارجياً فقط ، فهو رجل يشع الدفء في قلب الآخرين . وعندما يقع في الحب فسينظر إلى الأمر كعلامة صحية ، أو هبة من السماء تلازمه كالطعام والعادات الأخرى . وسوف نوضح بالشرح ميوله الجنسية والعاطفية فيما بعد . أن الخداع ليس من طبيعته ولكننا نراه شديد التمسك بمبادئه ومن الصعب التخلي عنها ، فما أشد طموحه نحو المستقبل . ويمكنك أن تلاحظ توتره إذا كان في مأزق فيما يختص بعمله ، من رعشة في أصابعه ، وقد يبدو واثقاً من نفسه . أن كثيراً من رجال هذا البرج كرماء بطريقة محافظة ، وهم على أستعدد لمد يد العون إلى من يقصدهم بطريقتهم الخاصة ، ويجب ألا نخطيء في تقدير فهم رجال هذا البرج ونظن أنهم ضعفاء . فعندما تحل الأزمة فسنجدهم يتنافسون في الغوث بطريقة فعالة . إن هؤلاء الرجال يتمتعون بعقلية حاسبة كالعقل الأليكتروني ، ونراهم لا ينفقون المال عبثاً أو هباء ، ولكنهم يدخرونه للأستغلال في مجالات أعمالهم . ولما كان رجل هذا البرج واقعاً تحت تأثير كوكب " زحل " فعادة ما يصاب بنوبات من الأكتئاب النفسي ، إلا أن وجود من يخفف عنه كالزوجة كفيل بأن يعيده إلى سيرته الأولى . إنه ساخر ويميل إلى أستخدام نقاط الضعف لدى الآخرين لإظهار قوته . أما في عمله ، فنجده شديد الطاعة والأمتثال للأوامر إلى أن تحين له الفرصة ليستقل بنفسه في عمل خاص به . إن رجل الجدي قادر على الأستمتاع بحياته تماماً حتى ولو كان وحيداً ولا توجد امرأة تشاركه حياته ، ويستطيع إدارة أموره بنفسه دون عناء .
أما دولاب ملابس هذا الرجل ، فإنه يدل تماماً على شخصيته المحافظة ، أبتداء من جواربه حتى ملابسه الداخلية البيضاء . أما ملابسه الخارجية فيغلب عليها اللونان : " البني والأسود ثم اللون الرمادي الداكن . ولعل مما يثير الدهشة أن رجل برج الجدي لا يقم على التخلص من تلك الأشياء القديمة . بل نجده يحتفظ بها في رف علوي من دولابه ، أو في صندوق تحت سريره ، وإذا ما تحدثت إليه بشأن التخلص منها أجابك بأنه سوف يقوم بذلك غد ! وقد يميل إلى وضع منديل في جيب سترته العلوي على غرار ما كان منتشراً في الثلاثينات ، وكثيراً ما يعجبه من المرأة أشياء معينة ، كالعينين أو الساقين أو الشعر ، ونراه دائم البحث الذي لا يكل عمن تجمع بين جمال هذه الأشياء .
أين تجدة :
إن رجال الجدي يجيدون تشغيل العقل الإليكترونية وتزويدها بالمعلومات ، وذلك لحرصهم ودقتهم ، ولهم كفاءات تؤهلهم للعمل كمحاسبين أو ماسكي دفاتر . كما أنهم قادرون على تنظيم العمل على أختلافه بكفاءة تامة . ويستطيع رجل برج الحوت - مثلاً - أن يمر على المصنع أو المكتب ، وإلقاء نظرة هنا وهناك فيقف على وجود خلل ما في الأدارة أو الإنتاج ، كما يستطيع بنظرته الفاحصة أن يطلع رؤاسائه على كيفية توفير النفقات .. الخ إلى جانب أنه حازم في تطبيق الاوامر العسكرية وقد تعجبين إذا علمت أن ذلك الرقيب الصارم الذي يرهق الآلاف من المجندين هو أحد مواليد برج الحوت ! ولكن .. أليس هناك جانب ممتع أو مرح في حياة هذا الرجل العملي الواقعي الجاد ؟ ولعل من العسير الإجابة على هذا السؤال . فإن هواياته لا تشكل أهتماماً رئيسياً في حياته . فقد يستمتع بقيادة سيارته كما يستمتع بقراءة القصص الحربية ، وروايات المغامرات . وقد تجدينه يحب السباحة والرياضة ، وقد تتاح له فرصة ركوب الخيل من حين لآخر ، وغالباً ما نراه يكتفي من الرياضة بمراقبتها ، بل يفضل مشاهدتها من خلال جهاز التليفزيون بدلاً من الذهاب إلى الأستاد بين الزحام . ونحن نستطيع بعد كل هذه التفاصيل - أن ننتقل إلى نوعية أخرى من البحث . إن رجل برج الحوت يرمز له بصورة لنصف عنز ونصف سمكة . ويشير النصف الأول إلى القدرات الجنسية ، بينما ترمز السمكة إلى البرود ! ونلاحظ أن هذين العنصرين يتصارعان داخل أصحاب هذا البرج . وقد سبق أن أشرنا إلى التشابه بين أبناء هذا البرج وبين إخوانهم في برج الميزان . فيما يختص بالأعتقاد بأن الجنس خرافة ، فلا يعدو أكثر من حاجة جسدية ملحة في برج الميزان ، أو تجربة يأمر بها الدين في برج الجدي ! إن رجل هذا البرج التقليدي وثني في الحقيقة ! إذ يظن أن رأسه في السماء وجذوره في الأرض ، رغم علمه بالدورة الطبيعية للحياة والموت ونظام الكون . إن شعوره بالحياة وحدها مصدر دائم للسعادة والمرح ، لأن الحياة في حد ذاتها هبة قيمة منحت له . ولا يجب أن يضيعها . إنه ينظر إليها كموهبة أيضاً ، أو قدرة فنية كالرسم والموسيقى ، من الجرم ألا يستفيد المرء منها في حدود طاقته . لابد له أن يعيش حياته في تآلف مع قوانين الطبيعة . وهذه وجهة نظر وثنية . كما أن أستجابته الدينية لهذه الأفكار يعد كفراً وإلحاداً . فإذا كانت الحياة حقاً هي المتعة أو القيمة المطلقة ، فإن هذا يعني أن ذلك الفعل الذي يهدف أساساً إلى أستمرار الحياة أفضل مظهر للأحتفال بهذه الحقيقة ، ومن ثم يكون الفراش - من وجهة نظره - مكاناً مقدساً ، أما أتصاله بالأنثى فهو المذبح الذي يتعبد أمامه .
إن القدرات الجنسية لرجل برج الجدي تتطاول لتسيطر على كل شخصيته ، لأنها قدرات طاغية كما أن رغباته طاغية أيضاً . ولذلك سنجده يعيش حياة غنية بما له من طاقات فعالة ، وسيصاحبه الجنس دائماص في منطقة الشعور من العقل . وإذا شرحنا ذلك من وجهة نظره الدينية . فسنجد هذه هي الحقيقة التي يؤمن بها ، ولابد لنا أن نعرف ذلك حتى نستطيع أن نتفهم مشاكله .
إن الرجل هنا يستمتع بالمتعة الجسدية مثل غيره من ناحية ، بينما هي غير كافية من ناحية أخرى . فكما نجد أن الموت والبعث من أغمض الأسرار وأهمها ، سنجد أن متعة هذا الرجل تصاحب المواقف التي يشعر بنفسه خلالها مغموراً فيها تماماً ، بحيث ينعدم إحساسه خلالها بالوجود . ومنذ سنوات كانت هناك دعابة فكهة شائعة تقول " أن السقف يحتاج إلى طلاء يا سيدي ! " . لقد ضحكت الملايين لهذه الجملة ، لأنها تتعلق بالطريقة التي يفكر بها العقل أثناء الممارسة الجنسية . إن هذا لا ينطبق مع رجل برج الجدي لأن التجربة التي يبحث عنها تجربة كلية تدفعه إلى دوامة من الأنفعال الصادق الذي يطرد أي تفكير آخر تماماً . إننا جميعاً - أو غالبيتنا - ننقسم إلى نوعين ، نوع يفعل ، ونوع يلاحظ . ورجل برج الجدي من النوع الذي يترك الملاحظة إلى خارج الفراش ، بحيث يتحول بين أحضان امرأته إلى مستخلص من القدرات الجنسية التي تأخذه في غمارها . وبطبيعة الحال ، فإن هذا لا يؤثر على صفاته كحبيب عظيم ، لأنه أثناء بحثه الأعمى عن عالم النسيان ، قد لا يتعلم الطرق الأولية ، طالما أن هدفه الأخير هو ان يعيش حلماً حقيقياً . إن الرجل والمرأة هنا يصلان إلى حالة من الخمود الجنسي بعد ذلك . ولكن احتمال عثور الرجل على المرأة المناسبة ضئيل ، بحيث يقارب في ذلك أخاه في برج الجوزاء : الشريكات المناسبات تماماً نادرات . والبديلات لا يصلحن إلى الحد المأمول . ومن هنا سيكون البديل أن ينحرف الرجل إلى ناحية السمكة أكثر من ميله إلى ناحية العنز . إن رجل برج الجدي يمتاز بحبه للناس . ولكن التعبيرات الجنسية التي يبحث عنها لا يمكن لحصول عليها إلا كجزء من حالة أنفعالية كاملة تحتويه بداخلها بعد القضاء على أية أنفعالات أخرى .
ولقد سبق أن قلنا أن أصحاب هذا البرج إنهم يصنعون الأصدقاء بشكل أفضل من صنع المحبين . إن هذا حقيقي ، لأن أصدقاءه هنا ثلاثة أنواع : فمنهم من يوجد في مركز الدائرة ، وقلة منهم حول هذا المركز ، أما بقية الأصدقاء ، فموقعهم بعيد عن ذلك . ولذا فهم يعرفون فيه نموذجاً للبرود الحقيقي .. تماماً مثل السمك . أما أولئك الذين يقعون عنده في الدائرة الثانية ، فيعرفون فيه الدفء وعدم الخذلان عند الحاجة إليه كما أنهم يعرفون شيئاً عن جانبه العاطفي ، الذي لا يمكنهم الوصول إليه ، ومع ذلك تظل الصداقة قائمة معه ، لأنهم يتقبلن منه ذلك . بحيث أن ما يحصلون عليه منه هو أثمن ما عنده لهم . أما الذين يحتلون المركز ، فيعرفون أنه كالنار التي تستهلك وتمتلك وتحطم . فما أشبهه من الناحية الروحية بأخته من برج الجوزاء في حالة حصولها على رفيق نفسها في وقت مبكر ، عندما يشقان معاً طريق السعادة في سهولة وإنسياب ومع ذلك فإن الحال تختلف مع أصحاب برج الجدي ، لأن رغباتهم تجعلهم يتحايلون من أجل الحصول على أخطر الأوهام ، بمعنى أن ما يحدث له لابد أن يحدث لشريكته أيضاً ، بحيث تشعر هي بضياع ذاتها في ذاته تماماً كما يشعر هو بذوبان ذاته فيها .
إن الجنس بالتأكيد قوة كبيرة في داخله ، وإن كانت مع ذلك جزءاً من قوة أكبر هي قوة الأشتمال المتبادل ، إذ أن كلاً من الطرفين سيشعر بالذوبان الكامل ، ثم يخرج بعد هذه التجربة وهو أكثر قوة وحيوية . ومرة أخرى يثور إحساسه العقائدي نحو تجربة أخرى . وطبيعي أن هذا هو ما يجوز أن يسمى بالبعث بعد الموت . وإذا وجد الرجل في هذا البرج أن شريكته ترفض أن تمنحه كل ما لديها ، فسيشعر بخيبة أمل كبيرة ، وسيجد أن ما يظنه " ضياع ذاته في ذاتها " لا يعدو من وجهة نظرها إلا عدواناً على جسدها وروحها . ومن هنا لابد لها من المقاومة ، حتى لا تصير وطناً محتملاً .. لابد أن تقاوم . وبطبيعة الحال ، فمثل هذه اللقاءات الحامية نادرة الوقوع ، لأنها الوسيلة الوحيدة لكي يدرك الرجل الأبعاد الحقيقية لقدراته الجنسية ، وإن كان لا يكف عن القيام بهذه التجارب ، وبنفس المستوى الهائل بلا إقلال . وإذا كنا نرى أن رجل برج الجدي أقل سعادة من غيره ، ففي بعض الأحيان يوجد من يفوقهم في سعادته . فلا داعي إذن للأشفاق على سنوات عمره المقفرة ، لأن الواحات - على قلتها - تبدو كأنها جنات النعيم ، التي لا يصل إليها إلا المحظوظون .



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية