مملكة من الجمــــــــــــــــــــــــــال
أخر دلع مواضيع شقيه وحصريه وهتعجبك هتعجبك ولو معجبتكش اتحداااااااك
رجل برج القوس

تعريف :
يتميز صاحب هذا البرج بطوله ورشاقته ، وتناسق أعضائه ، يتمتع بهيئة جميلة ، رشيق الخطوات إذا سار . له رأس جميل ، ووجه طويل أو بيضاوي ، وجبهة مستديرة ، ويمكنك تمييزه عندما تشاهد رأسه ، فغالباً ما يكون مائلاً إلى أية ناحية ، لأهتمامه بما يدور حوله ، أو منصتاً لما يلقي أمامه من حديث . وهو متحدث لبق . وغالباً ما يبغض الأنتقادات الصريحة . له أنف متوسط ذو منظر جذاب . أما شعره فيغلب أن يكون متموجاً ، بني اللون يميل إلى الظلال الكستنائية ، وفمه بديع مقس مرن ، ذو شفتين متوسطتي الحجم ، وتخرج من هذا الفم الأحاديث المدهشة ، والحكم والأمثال والمعلومات الجديدة دائماً . أما أذناه فتميلان قليلاً إلى الكبر ، مع تناسقهما مع سمات الوجه والذقن ، وعيناه يقظتان سريعتا الحركة ، إنه رجل سريع الفهم ، له ذاكرة قوية ، يستطيع جذب من حوله . وساقان طويلتان تحملان جسده الطويل . ونراه متفوقاً في أنواع الرياضة التي يمارسها في الهواء الطلق . خاصة رياضة العدْو أو أية رياضة تحافظ على رشاقته بوجه عام . ولذلك يبدو في غير وزنه الحقيقي . إن شخصيته محبوبة ، يحب إشاعة السرور فيمن حوله . وله هيئة مستقلة ، يقدر حريته حق قدرها ، ولذلك يكون غارقاً في الكآبة إذا كان مرؤوساً لأحد . وأغلب رجال هذا البرج يعملون بالأعمال الحرة ، فهم إما يديرون أعمالهم الخاصة ، أو يعملون لحسابهم في المؤسسات الكبيرة ونراهم يحافظون على دقائق الوقت حتى لا تضيع ، إذ أن ذلك يعتبر كارثة لهم ، ويكرهون تلقي الأوامر من الآخرين ، إلا إذا وثقوا من كفاءة رؤسائهم العقلية ، إنهم يتصفون بالأمانة والأستقامة والتعاطف مع الناس ، إلى جانب تعليقاتهم الحادة ، وتمتعهم بدقة الملاحظة إلى أبعد الحدود . ويجب أن يحذر الإنسان غضب صاحب برج القوس ! إن أشد ما يثير غضبه هو أن يتهم ظلماً بشيء لم يفعله . وفي هذه الحال نراه يستعمل لسانه الحد ونظراته الصارمة وربما قبضتيه ، لا يجوز أن تمزح معه ساخراً من شكله ، فهو لا يحب الأنتقادات لشخصية .. إنه يرتدي ملابسه كيفما أتفق ، ولكنه يبدو أنيقاً . ويفضل الملابس الرياضية خارج المنزل . وغالباً ما ترى دولابه مليئاً بالملابس التي تغسل وتلبس بدون كيها ، ونراه يسعد بغسل ملابسه بنفسه ، يميل إلى اللون الأخضر الداكن ، والزيتي والألوان الدافئة مثل التركواز والطحيني ، وفي ذلك دلالة على إحساسه بالأنتماء إلى الأرض . أما أحذيته فهي دائماً من أحدث طراز ، ولابد أن تكون مريحة ، ولا يستعمل الكولونيا بعد الحلاقة ، وكذلك العطور ، ولا أي نوع من مزيلات رائحة العرق .
إنه ذواقة في طعامه ، يحب الوجبات الشهية كالطيور المشوية والجمبري بالصلصة ، والفواكه الطازجة ، ولا يميل إلى أنواع الجبن التي تمتاز بالنكهة القوية ، أو الحلوى الثقيلة المركزة ، وله ولع خاصة بالمطبخ ، فنراه يجيد عدداً من الأطباق الشهية ، عندما يكون ممتاز المزاج .

أين تجده ؟
إنه رجل سهل المعرفة ، يتميز بهيكله الطويل ، وجسده الفارع . وقد تجدينه على منصة للخطابة كمتحدث عظيم ، أو بطلاً في الألعاب الأستعراضية . وإذا ما قمت بزيارة لإحدى الفرق المسرحية الصغيرة ، فستصادفين الكثير من أبناء هذا البرج . وهو محب للترحال ، لا يمانع إذا كان بمفرده ، ذلك لأن شخصيته المتفتحة ، وحديثه لاطلي يجتذبان إليه الناس . قد تجدينه مشاهداً لإحدى المسرحيات الكوميدية ، محتفظاً في ذهنه كثير من جمل الحوار للأستشهاد به في حياته اليومية . وقد يكون مهتماً بوسائل الإعلام وفن العلاقات العامة والإعلان ، والدراسات الخاصة بالتليفزيون والراديو وصناعة الأفلام ، وكل هذه مجالات مناسبة لرجل هذا البرج . ونادراً ما تجدينه يقبل على الرسم أو الحفر . إن علم الآثار يثير خياله ، كذلك الأستكشافات والبحث عن المجهول . وذلك من أجل متعة البحث والوصول إلى الهدف . هو يحب الإحساس بالحرية والإنطلاق . ولذلك يفضل المنازل الواسعة عن غيرها . وقد ترينه يدرس أحد المناهج إلى تلاميذه بطريق المراسلة . إن رجل برج القوس مثالي في تفكيره . ولكنه عملي متى أراد . ويستطيع إقناعك بما كنت قد رفضتيه من قبل .
إن رجل برج القوس لا يحب الإسراف في الرومانسية ، كما أنه لا يحب القيود كما لا يحب مشاهدة العمل في المطبخ إلا إذا شارك بالعمل . إن له ولعاً خاصاً بالنزهات الخلوية ، وما أجمل أن يدعي إلى الطعام في الخلاء . ويمتاز أصحاب برج القوس بحماس شديد في كل ما له علاقة بالإحساس . ولقد عرفنا ذلك في فصل امرأة برج القوس ، عندما قلنا إن نساء ورجال هذا البرج يتشابهون عن غيرهم من أصحاب بقية الأبراج . إن الرجل هنا يشعر بأفضل ثمرات الحياة في الطعام الجيد ، في النبيذ الجيد ، في الموسيقى ، في الأشياء القديمة الجميلة ، في شروق الشمس ، في الرياح والماء .. إن أكثر ما يفضله الرجل أصحابه المقربون . ولكي يكونوا مقربين له حقاً ، فلابد أن يكونوا من الجنس الآخر . فلا يوجد رجل - حتى ولا في برج الثور - يحب المرأة أكثر من رجل برج القوس . إنه العاشق الذي يستمتع بحبه من بين كل العاشقين . وإن كان هو أسوأ الأزواج على الإطلاق ، في حين أننا قلنا عن أخته في البرج إنها تدخر أفضل ما عندها لزوجها ، وهذه هي نقطة الخلاف . فالرجل لا يمنع ما عنده عن كل النساء . لقد حاولنا قدر أستطاعتنا في هذا الكتاب أن نعرف مميزات رجل ما من دراستنا لغيره أنه رجل يجلب السرور والمتعة مثل رجل برج الثور ، إن كان يتروى في ذلك الأمر أكثر ، وما أشبهه في ذلك برجل برج العقرب . ولكن على الرغم من أنه يحب الجنس كغيره من الرجال ، إلا أن هذه المسألة ضرورية لكي يحصل على المتعة رغم إنه إذا قام بالتجربة فسيقوم بها كهدف خالص . وسيكون ذلك تعبيراً عن حبه للمرأة على نقيض ما عرفناه عن رجل برج العقرب ، الذي يلجأ إلى أستخدام وسائل مشابهة ، ولكنها للتعبير عن كراهيته لمثل هذا العمل .
ويلاحظ أن هناك تناقضاً أيضاً في نفس أصحاب برج القوس ، فهم يجمعون بين الولاء والإخلاص وعدم الثبات على مبدأ . إنه يتقدم إلى الفتاة في مهارة وحذف ، عادةً ما يكون رد الفعل عند الفتاة هو : " أنت تمدحني " لن يمر وقت طويل حتى تدرك أن ما كان يقوله بشأن عينيها الجميلتين لم يكن إطراءً ، بل إنه قد قصد ذلك فعلاً . وهكذا يجد نفسه يعيش في عالم مليء بالمتعة ، خلاصة المتعة والسرور وهذا هو أعظم أنتصار . وفي هذه اللحظة - فقط - تتمكن حواء من أن تملأ عليه حياته ، وتتحول إلى منبع للجمال الفريد الذي يحيره ، ولابد أن يمتلكه . إن المرأة المجربة يمكنها أن تتقبل القليل من الإطراء ، وما أشبهها في هذه الحال بوضع الكريمة فوق الكعكة دون أن تأخذ ذلك مأخذ الجد ، وإذا تحول الأطراء إلى شيء مقبول ، وأصبح يتسم بالأمانة الصدق ، فإن حواء ستشعر بالسرور ، ويزداد أرتباكها ، وسهل الأتصال بها .
إن رجل برج القوس يمتاز بأن الحب في حياته يكون للمرأة في المرتبة الأولى . ثم يأتي دور الجنس بعد ذلك . إن هدفه النهائي بطبيعة الحال هو الفراش . أما إذا قابل فتاة غير مناسبة ، في ليلة غير مناسبة أيضاً ، فلن يخيب ذلك أماله كثيراً وإن كان ذلك يعني أن الليلة قد فسدت لكلا الطرفين . إن معرفته بذلك تضطره إلى الولاء للفتاة ، فيرافقها بالسيارة إلى البيت ، ويقبلها برفق ، ثم يقم أي منهما بالتعبير عن مشاعره الحارة نحو الآخر . وفي كثير من الأحيان يتحول مثل هذا اللقاء ذي الضغط المنخفض إلى شيء آخر أكثر فعالية ، عندما تشعر الفتاة بأنه يقصد فعلاً كل ما يقول . وقد تستطيع أن تقول " لا " إذا رغبت ، لكنها في أغلب الأحوال نجد مقاومتها تقل . ثم تقول " نعم " وهي غارقة في لجج الدهشة .
إن رجل برج القوس يحتفظ لنفسه بساعات الليل الأخيرة . فهو ليس في عجلة من أمره . نعم إنه أمين ، لكنه لا يثبت على مبدأ ، لأنه في الليلة التالية قد يكرر نفس ما قام به مع فتاة أخرى . وستجده - مرة أخرى - يعني ما يقول . ومن المهم - لكي نفهم شخصية الرجل هنا - أن نعرف أنه لا يشعر بأهمية الوقت ، حتى أنه لا يعيش إلا اللحظة .. هذه اللحظة ، أما الغد فغير مهم ، وأما الأمس فلا قيمة له ! قد تراه يخرج إلى الشارع من أجل شراء صحيفة ويقول " سأعود بعد عشر دقائق " ثم لا يعود إلا بعد خمس ساعات ، لأن شيئاً جذب أنتباهه ، وأستحوذ على تفكيره .. سوف يعود ويشرح ذلك في حماس شديد . إنه رجل يعيش على تأثير الساعة ، ولا يمكنه أن يفهم السبب في أختلاف بقية الناس عنه ، فكل المواعيد السابقة في اللقاء أو الدعوات هراء بالنسبة له . ونراه إذا حدد لأحد موعداً أخذ الأمر مأخذ الجد ، حتى إذا جد جديد تخلف عن الموعد بناء على الحقيقة القائلة " لا يمكن لإنسان أن يتواجد في مكانين معاً ! " وإذا سأل امرأة أن تتزوجه فهو يعني ذلك ، وأنه سيكون مخلصاً وزوجاً مثالياً ما لم يحوله شيء عن الأمر .
ويستطيع رجل برج القوس أن يقوم بأي عمل ، بحيث لو قام به غيره لوصف بالخبل وقلة الكفاءة ، ولكنه على العموم يحب الناس ، وهم بدورهم يحبونه ويسامحونه في كل ما يفعل ، ولذلك يجوز لنا أن نصفه بسرعة الأنفعال والأندفاع مما يؤهله إلى القيام بأعمال غير متوقعة . ومما هو جدير بنا أن نشير إلى حياته الجنسية . أن حياته هذه " معقدة " لأنه يستطيع أن ينخرط في حب ست فتيات مثلاً في وقت واحد ، وكل منهن لها عين دامعة مما صرح لها بإفاضة عن حبه . إن الفتاة هنا ليست في حاجة إلى إدراك أنه جاد في قوله ، إذ يكفيها أنه قال ذلك . أن أنغماسه الجنس بهذه الطريقة سوف يخلق له الكثير من المشاكل ، لأنه يشعر - أنطلاقاً من حبه للناس - بعدم إيذائهم ويظل هذا الشعور من الإلحاح الشديد مصاحباً له - وقد يبدو على رجل برج القوس أنه لا يعرف الملل في الفراش ، وقد يقضي أوقات أكثر طولاً مما يستطيع غيره .
ومستحيل أن يقضي هذه الأوقات وحيداً ، فهو يتمتع بمصادر لا تنتهي ، وبذلك تتم دون أن تخرج منها النساء حزينات يائسات ، بل مسرورات سعيدات بما حدث ، ودائماً ما يزداد حبهن له . ومن النادر أن ترفضه صديقة قديمة طال فراقها . بحيث إذا تقابلا ظهرت أضواء الشموع مرة أخرى مع الرغبة والحماس الجديدين . وإذا كانت المرأة عاقلة في تصرفاتها فإنها تستمتع بالليلة على طريقته ، وهي أن تعيش اللحظة المواتية دون تفكير فيما يأتي بعد الغد . أما هو كزوج أو حبيب دائم فلا شيء ينقصه إلا امرأة لا تحس بالغيرة ، ومثل هذه المرأة لابد أن يكون لها مواعيدها الأخرى الخاصة بها .
إن أبناء برج القوس يمتازون بسذاجة مدهشة ، تتمثل في توقعهم أن تكون زوجاتهم أمينات معهم .



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية